ما هو الاستحقاق؟
الاستحقاق لا يعني الغرور بل ببساطة هو شعور عميق بالقيمة الذاتية.
أن تدرك أنك لست أقل من أحد، ولست أفضل من أحد.
هو أن تؤمن أن ما تريده قابل للتحقق، وألّا تربط قيمتك بالأشياء أو بالأشخاص.
هو حبك غير المشروط لذاتك، وقدرتك على الإيمان بأنك تستحق ما تتمناه حتى وإن أخبرك الجميع بعكس ذلك.
هو أفكارك عن نفسك، وكل ما تهمس به لذاتك كل يوم.
هو الطريقة التي تعامل بها نفسك عندما تخطئ، وعندما لا تحصل على ما تريده.
هو إيمانك بأن الخير يكفي للجميع وأن نجاح الآخرين لا ينتقص منك شيئًا.
هو ألّا تنكمش فقط ليشعر الآخرون بالراحة وأن تقول “لا” عندما تريد قول “لا”، وأن تقول “نعم” عندما تريد قول “نعم”.
وهو أيضًا كيف تعامل نفسك عندما لا يراك أحد.
كيف تعرف مستوى استحقاقك؟
إن أردت أن تعرف مستوى استحقاقك، فانظر إلى علاقاتك، وخاصة شريك حياتك فالعلاقات غالبًا تكون أسرع مرآة تكشف ما تؤمن أنك تستحقه.
أنواع الاستحقاق
ينقسم الاستحقاق إلى أنواع كثيرة، منها:
-
الاستحقاق بالمال
-
الاستحقاق بالعلاقات
-
الاستحقاق بالصحة
-
الاستحقاق بالعمل
من أين يبدأ الاستحقاق؟
جذور الاستحقاق غالبًا تبدأ منذ الطفولة من الكلمات التي سمعناها، ومن الطريقة التي عوملنا بها، ومن الأشياء التي جعلتنا نعتقد أننا نستحق الحب أو لا نستحقه.
ليس الجميع محظوظًا بطفولة رائعة بنت داخله شعورًا عاليًا بالاستحقاق، وجعلته يحصل على ما يريده بسهولة ويُسر.
لكن هذا لا يعني أن نلوم أنفسنا أو نلوم الآخرين فما حدث قد حدث، والمهم الآن هو: كيف سأعامل نفسي من هذه اللحظة؟
فإن كانت تربيتي خاطئة، وساهمت في جعل شعوري بالاستحقاق منخفضًا فذلك لم يكن خطئي، ولم يكن بالضرورة خطأ والديّ أيضًا.
كنت طفلًا أتشكل بما أراه وأسمعه من حولي، وهم قدموا ما كانوا يعتقدون أنه الأفضل لي.
لا أستطيع تغيير الماضي ولا تغيير أفكار من حولي، لكنني بالتأكيد أستطيع تغيير الطريقة التي أرى بها نفسي والحياة وتغيير حاضري، لأجذب مستقبلًا أفضل.
كيف تبني شعورك بالاستحقاق من جديد؟
تمارين الاستحقاق وكيف تساعدك
هنا يأتي دور تمارين الاستحقاق، فهي تساعدك على التحرر من العوائق الداخلية التي خفضت شعورك بالاستحقاق وتساعدك على إعادة برمجة عقلك للإيمان بأن الحب، الوفرة، النجاح، والراحة… هي حقوق طبيعية لك وليست أشياء بعيدة عنك.
فالاستحقاق ليس شيئًا نولد به فقط، بل شعور يمكن إعادة بنائه من الداخل.
ولهذا صُممت “مادة الاستحقاق”، لتساعدك على فهم جذور استحقاقك، وتغيير الطريقة التي ترى بها نفسك، حتى تصبح أكثر قدرة على استقبال الحب، الوفرة، والفرص...