غالبًا ما نسمع عبارة « شفاء الطفل الداخلي»، ولكن ماذا تعني حقًا وكيف يمكن أن تؤثر على حياتنا كبالغين ؟
إنه ببساطة مفهوم يشجعنا على تكريم الصفات الطفولية بداخلنا، مع التركيز على الفرح والبراءة والمرح.
لكنه يتضمن أيضًا الاعتراف بجروح ماضينا وشفائها، كما يؤثر فهم طفلك الداخلي وشفائه بشكل عميق على حياتك كبالغ، مما يغير كل شيء بحياتك للأفضل بدءً من علاقاتك الشخصية إلى التوازن بين العمل والحياة.
وفيما يلي بعض الطرق التي يؤثر بها الطفل الداخلي على حياتنا كبالغين:
1 الصحة العاطفية:
يمثل الطفل الداخلي أولى تجاربك وذكرياتك. وإذا كانت هناك أحداث مؤلمة أو إذا لم يتم تلبية احتياجات عاطفية معينة خلال طفولتك، فسيؤدي ذلك إلى مشاكل لم يتم حلها وتستمر بالتكرار حتى بحياتك كبالغ.
لذلك فإن شفاء طفلك الداخلي سيساعدك في مواجهة هذه المشكلات وتعزيز الشفاء العاطفي، مما سيؤدي إلى تحسين علاقاتك العاطفية.
2 الإبداع:
الأطفال بطبيعة الحال مبدعون، لأنهم غير مقيدين بالمعايير المجتمعية أو الخوف من أن يتم الحكم عليهم من قبل الآخرين.
لذلك فإن شفاء طفلك الداخلي سيساعدك في فتح باب هذا الإبداع المتأصل بداخلك.
سواء كان ذلك من خلال الفن أو الكتابة...
فإن توجيه طفلك الداخلي يمكن أن يقود إبداعك إلى آفاق جديدة.
3 الأصالة:
الأطفال كائنات أصيلة إنهم يعبرون عما يشعرون به ويفكرون ويتصرفون بصدق. ولكننا كبالغين، غالبًا ما نقمع ذواتنا الأصيلة بسبب التوقعات المجتمعية والضغط.
لذلك فإن شفاء طفلك الداخلي سيمكنك من إعادة الاتصال بطفلك الداخلي و إعادة اكتشاف هويتك الحقيقية والعيش بشكل أكثر أصالة.
4 الفرح والإثارة :
هل تتذكر الفرح الخالص الإثارة التي شعرت بها عند لعبك تحت المطر أم قصة ما قبل النوم؟
كبالغين، غالبًا ما ننشغل بالمسؤوليات، ونغفل عن ملذات الحياة البسيطة.
لذلك فإن طفلك الداخلي سيذكرك بأن تجد الفرح في الأشياء الصغيرة، لتكون متحمسًا وفضوليًا بشأن العالم من حولك.
في الختام، يلعب طفلك الداخلي دورًا حاسمًا في تشكيل حياتك البالغة. وشفاءه سيفتح الباب للإبداع والأصالة والفرح. لذا، خذ بعض الوقت لتكريم ورعاية طفلك الداخلي. لأنه يعتبر مفتاح لإيجاد التوازن وتحقيق الأهداف في حياتك البالغة.
ولمعرفة المزيد حول شفاء الطفل الداخلي إضغط هنا.
* لمزيد من الأفكار حول كيفية تغيير حياتك للأفضل، استمر في زيارة مدونتنا. ولا تنس مشاركة أفكارك في التعليقات أدناه! *