أهمية توازن طاقة الأنوثة والذكورة بالعمل

أهمية توازن طاقة الأنوثة والذكورة بالعمل

إذا كانت طاقة الذكورة مسيطرة عليك، ستكونين متسلطة ومسيطرة للغاية، و تبالغين في العمل طوال الوقت. 
قد تعتقدين أن هذه طبيعتك والطريقة التي أنت عليها، و أنه سيكون من الصعب عليك أن تتغيرين لأنها جزء من هويتك.
أما إذا كانت الطاقة الأنثوية مسيطرة عليك فسيكون صعب عليك أن تضعين حدودا مع الآخرين، وستفعلين أشياء لا تريدين القيام بها، وتعتذرين عن أخطاء الآخرين، وتبالغين في شرح موقفك، ولا تعبرين عن حقيقتك مطلقاً، وتظنين دائماً أن هناك شيئًا خاطئ بك، وأن هناك خطأ ما في هويتك.
لكن مايجب عليك فعله هو تسمية والاعتراف بأنه لديك طاقة أنوثة جريحة:
مثلا: عندما أتصرف من منطلق الأنثى الجريحة، تلك النسخة مني ليس لها حدود مع الآخرين." "هذه النسخة مني تعتذر دائمًا."
"هذه النسخة مني، لا تشعر بأنها تستحق، ولا تشعر أنها تستطيع قول الحقيقة."
يبدو الأمر مختلفًا عندما نتحدث عنها بهذه الطريقة ونطلق عليها اسم الطاقة مقابل مجرد جعلها هويتنا وشخصيتنا. 
وهذا بدوره يساعدنا في تشخيص الأماكن التي نحتاج فيها إلى المزيد من الطاقة سواء الأنثوية أو الذكورية.
وهناك العديد والعديد من الطرق التي يمكننا من خلالها الاستفادة من نوع الطاقة التي نرغب فيها، ولكن أولاً، نحتاج إلى فهم ماهيتها وتسميتها.
إن الطاقة المسيطرة علينا تترجم في أفعالنا و أعمالنا. 
لأنه عندما نكون مثلا تحت سيطرة مذكرنا الجريح، سنواجه صعوبة في التفويض ولن نتخلى عن المسؤولية، سوف نقوم بالإدارة الدقيقة، وغالبًا ما نشعر أننا مسؤولون عن كل شيء وفي كل مكان.
إذا كنت تقضين الكثير من الوقت تحت سيطرة طاقة المذكر الجريح، فأنت تضعين حدًا منخفضًا جدًا لما يمكنك تحقيقه في عملك دون الإرهاق.
و حتماً تبالغين في التفكير، وتبالغين في العمل، وتحتاجين إلى السيطرة على كل شيء.
 عندها لا يمكن لشركتك أن تنمو بسلاسة، أو لا يرغب الأشخاص في العمل لديك، أو تشعرين بالإرهاق التام.
على الجانب الآخر، إذا كنت تقضين الكثير من الوقت تحت سيطرة الطاقة الأنثوية الجريحة في عملك، فستجدين صعوبة في إظهار ثقتك بنفسك، كما سيكون لديك مشكلة في تولي منصب القيادة. 
وستكونين في دوامة عاطفية غير مريحة حيث سيتمادى العملاء عليك، ويتمادى عليك موظفوك، ولا تشعرين بأنك تستحقين.
مرة أخرى، لن تكونين قادرة على تنمية أعمالك بنفس الدرجة لأنك عالقة في هذا التقلب العاطفي الذي يتسبب في خسائر فادحة لدرجة أنك لا تستطيعين تحمل المزيد.
تظهر هذه المشكلات بالتأكيد في أعمالنا، وفي قيادتنا، وفي الشكل الذي يبدو عليه جدولنا الزمني، وفي قدرتنا على الاستفادة من أنظمة تعزيز الفريق.
لذا، إذا أردنا مزيدًا من حرية الوقت، ونموًا صحيًا ومستدامًا للأعمال، بالإضافة إلى القدرة على التوقف عن العمل في نهاية يوم العمل دون الشعور بالتأنيب.
يجب علينا موازنة طاقة الأنوثة.
وللقيام بكل شيء، نحن بحاجة إلى فهم كل من الطاقة الذكورية والأنثوية وكيفية تحقيق التوازن بينهما.
هذه مهارة بالغة الأهمية وشيء من شأنه أن يغير كل جانب من جوانب حياتك وعملك.
إن كنت مهتمة بكيفية توازن طاقة أنوتثك بالعمل حيت يمكنك تحقيق التوازن بين عملك أو مشروعك الخاص للنمو والتطور الصحي.
فهذه هي الأشياء التي أتطرق إليها بكتاب توازن طاقة الأنوثة حيث أعلمك كيف توازنين طاقة الأنوثة والذكورة لديك.
تعرف على المزيد من هنا.
ملحوظة الكتاب للإناث فقط
العودة للمدونة